تخطَّ إلى المحتوى
منوعات

كيف تتحقق من صحة الخبر قبل مشاركته؟ 7 خطوات عملية

سوف نتحدث في هذه المقاله عن موضوع كيف تتحقق من صحة الخبر قبل مشاركته؟ 7 خطوات عملية، حيث تنتشر الأخبار اليوم بسرعة كبيرة عبر الجوال ومواقع التواصل، ومعها تنتشر الشائعات والصور المفبركة والعناوين المضللة. وقد يشارك الإنسان خبراً بحسن نية فيصبح جزءاً من نشر معلومة خاطئة. في هذا المقال سبع خطوات بسيطة تستطيع بها التحقق من الخبر قبل أن تنشره، دون أن تكون خبيراً في الإعلام.

كيف تتحقق من صحة الخبر قبل مشاركته؟ 7 خطوات عملية
كيف تتحقق من صحة الخبر قبل مشاركته؟ 7 خطوات عملية

لماذا التحقق مهم؟ كيف تتحقق من صحة الخبر؟

الخبر الكاذب قد يسبب خسائر مالية وأضراراً نفسية وفوضى اجتماعية، وقد يسيء إلى أشخاص أبرياء. وقد وجّه الإسلام إلى التبيّن من الأخبار قبل تصديقها ونشرها، كما جاء في سورة الحجرات. وفي كثير من الدول، ومنها السعودية، قد تترتب مسؤولية نظامية على نشر الشائعات إذا ترتب عليها ضرر، فالتروي حماية لك قبل أن يكون حماية للآخرين.

7 خطوات للتحقق من الخبر

  1. انظر إلى المصدر: هل الخبر منسوب إلى جهة معروفة؟ وهل لهذه الجهة موقع رسمي وسجل مهني؟ احذر الحسابات المجهولة والروابط التي تقلد مواقع مشهورة بتغيير حرف واحد.
  2. ابحث عن مصادر أخرى: الخبر المهم لا تنفرد به جهة واحدة، فإن لم تجد من يؤكده فتوقف.
  3. تحقق من التاريخ: كثير من الأخبار قديمة يُعاد نشرها على أنها جديدة. افتح الرابط الأصلي وانظر إلى تاريخ النشر.
  4. لا تكتفِ بالعنوان: العناوين المثيرة قد تخالف نص الخبر. اقرأ التفاصيل كاملة قبل أن تشارك.
  5. افحص الصورة أو الفيديو: استخدم البحث العكسي بالصور مثل Google Lens أو TinEye لمعرفة أصل الصورة، فقد تكون من حدث آخر أو مفبركة.
  6. انتبه للأرقام والاقتباسات: هل نسبت الأقوال إلى شخص حقيقي؟ وهل الأرقام منطقية ومنسوبة إلى جهة إحصائية؟
  7. راجع مواقع تقصي الحقائق: فربما سبقك إلى فحص الخبر من هم متخصصون.

علامات تدل على خبر مشكوك فيه

العلامة لماذا تثير الشك؟
«انشر قبل أن يحذفوه» أسلوب يعتمد على الضغط العاطفي وليس على الدليل
لا مصدر ولا تاريخ لا يمكن التحقق منه
أخطاء لغوية كثيرة قد يدل على موقع غير مهني
وعود بالمال أو الجوائز غالباً احتيال
صورة بلا سياق قد تكون من حدث مختلف تماماً

مواقع عربية لتقصي الحقائق

يمكنك الرجوع إلى منصات متخصصة في فحص الأخبار والشائعات، ومنها فتبينوا ومسبار. وهي تنشر نتائج فحصها وطريقة الوصول إليها، فتتعلم منها أسلوب التحقق.

إعلان

قبل أن تضغط زر المشاركة

  • اسأل نفسك: هل أنا متأكد؟ وماذا لو كان الخبر كاذباً؟
  • لا تنشر خبراً يخص شخصاً أو جهة دون توثيق.
  • إذا نشرت خبراً ثم تبيّن لك خطؤه فاحذفه وصحّح لمن شاركته.
  • قاوم عادة المشاركة السريعة، فالتأخر دقائق أفضل من نشر خطأ.

كيف نكتب أخبارنا؟

نحرص في قسم الأخبار لدينا على الإشارة إلى مصدر الخبر وتجنب العناوين المضللة. ويمكنك مطالعة أمثلة من تغطيتنا، مثل ريال مدريد يعبر إنتر بصعوبة والجيش اللبناني: الخروقات الإسرائيلية ومدرب إسبانيا يفتح صندوق أسرار التتويج. وإذا لاحظت خطأ في أي خبر فنرحب بتصحيحه.

مثال تطبيقي

تصوّر أنك وصلتك رسالة تقول إن جهة حكومية ستوقف خدمة معينة غداً، وتطلب إعادة نشرها. ابدأ بالمصدر: هل صدر ذلك عن حساب الجهة الرسمي؟ ثم ابحث في موقعها وفي المواقع الإخبارية الموثوقة عن بيان بالخصوص. فإن لم تجد شيئاً فأغلب الظن أنها شائعة. وانتبه إلى أسلوب الرسالة، فالعبارات المخيفة والاستعجال الشديد من علامات الشائعة. وفي النهاية لا يضرك ألا تنشرها، ولا يضر الناس انتظار بيان رسمي.

مسؤولية الناشر

من يملك موقعاً أو حساباً يتابعه الناس عليه مسؤولية أكبر، فعليه أن يذكر مصدره ويحدّث الخبر عند ظهور معلومات جديدة، وأن يعترف بالخطأ ويصححه علناً. وهذا يبني ثقة القراء على المدى الطويل، وهو ما يكافئه محرك البحث أيضاً.

عادات يومية تحميك من الشائعات

  • اجعل لك مصادر محددة تثق بها وتتابعها.
  • اقرأ التعليقات بحذر، فقد تتضمن معلومات غير دقيقة.
  • تجنب تصديق الأخبار الصادرة وقت الأزمات قبل صدور بيانات رسمية.
  • علّم أسرتك وأبناءك هذه الخطوات.

فالوعي الإعلامي مهارة تُكتسب بالتدريب، وكلما مارستها صارت عادة تحميك وتحمي من حولك.

وإذا ضاق وقتك ولم تستطع التحقق فالأسلم أن تمتنع عن النشر. فمن الشجاعة أن تقول «لست متأكداً» بدلاً من أن تساهم في انتشار معلومة قد تؤذي الآخرين، وسيحترم الناس هذا الحذر على المدى البعيد.

إعلان

أسئلة شائعة

كيف أعرف أن الصورة قديمة؟

ارفعها على بحث الصور العكسي مثل Google Lens وستظهر لك نتائج تدل على أول ظهور لها.

هل يكفي أن ينشر الخبر عدد كبير من الناس؟

لا، فكثرة التداول ليست دليلاً على الصحة، فقد تنتشر الشائعة أسرع من الحقيقة.

ماذا أفعل إذا شاركت خبراً خاطئاً؟

احذفه واكتب تصحيحاً قصيراً وأبلغ من شاركته إن أمكن.

هل المواقع الإخبارية كلها موثوقة؟

لا، فتحقق من سمعة الموقع وطريقة تناوله للخبر وهل يذكر مصادره.

إعلان
شارك:

samer

لدي خبرة واسعة في مجال التدوين واهتم بتوثيق تاريخ القبائل العربية وأنسابها وفروعها ومواطنها، واعتمد في مقالاتي على المصادر المتداولة والروايات الموثوقة، واعرض المعلومة بأسلوب واضح ومحايد.

إعلان