تشهد ليبيا في عام 2026 تحولاً رقمياً ملحوظاً في قطاع توزيع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها منظومة حجز غاز الطهي الإلكترونية التابعة لشركة البريقة لتسويق النفط. يهدف هذا النظام الجديد إلى إنهاء حقبة الازدحام الطويل أمام مراكز التعبئة وضمان وصول أسطوانات الغاز إلى مستحقيها بالرقم الوطني بكل يسر وسهولة.
الروابط الرسمية المعتمدة للحجز
أعلنت شركة البريقة أن هناك روابط إلكترونية محددة ورسمية هي الوحيدة المعتمدة لإتمام عملية الحجز، محذرة المواطنين من التعامل مع أي روابط وهمية قد تستهدف بياناتهم:
- الرابط الأساسي: oil.brega.com.ly.
- المنصة الرقمية: bmc.brega.ly.
تتوفر المنظومة الآن للعمل على مدار 24 ساعة يومياً، من الأحد إلى الخميس، مما يتيح للمواطنين الحجز في أي وقت دون التقيد بساعات محددة كما كان في السابق.
خطوات التسجيل في منظومة حجز الغاز
لضمان نجاح عملية الحجز، يجب اتباع الخطوات التقنية التالية بدقة:
- الدخول للموقع: التوجه إلى الرابط الرسمي المذكور أعلاه.
- إدخال البيانات: تسجيل الرقم الوطني بدقة مع رقم القيد العائلي.
- رقم الهاتف: إدراج رقم هاتف فعّال لاستقبال رسائل التأكيد ورموز التحقق.
- تحديد مركز التوزيع: اختيار نقطة التعبئة أو الموزع الأقرب إلى منطقتك السكنية من القائمة المتاحة.
- تأكيد الطلب: الضغط على زر الإرسال والاحتفاظ برقم الإيصال الإلكتروني أو رسالة (SMS) التي تحدد موعد الاستلام.
أهداف النظام وشروط الاستلام
جاءت هذه الخطوة لضبط السوق المحلي والحد من ظاهرة السماسرة والسوق السوداء. ومن أبرز سمات النظام لعام 2026:
- العدالة في التوزيع: يُسمح لكل رب أسرة بحجز أسطوانة واحدة في المرحلة الأساسية للتوزيع لضمان تغطية احتياجات الجميع.
- التكلفة والضمان: يتم دفع ثمن الأسطوانة بالسعر الرسمي عند الاستلام. وقد تم تحديد قيمة ضمان مالي للأسطوانة تبلغ 240 ديناراً ليبياً (مبلغ تأميني مسترد) لضمان المحافظة على الأسطوانات الرسمية.
- تغطية شاملة: تغطي المنظومة كافة المناطق الليبية (الشرقية، الغربية، الجنوبية، والوسطى) لضمان الشمولية.
ملاحظات هامة للمواطنين
تنصح شركة البريقة المواطنين بضرورة مطابقة البيانات المدخلة مع السجلات الرسمية لتفادي رفض الطلب. كما يجب مراجعة مراكز التوزيع في المواعيد المحددة بالرسائل النصية، حيث أن التأخير قد يؤدي إلى إلغاء الحجز لتوفير الفرصة لآخرين.
يُعد هذا التحول الرقمي خطوة استراتيجية نحو تنظيم قطاع الطاقة في ليبيا وتوفير حياة كريمة للمواطن بعيداً عن عناء الانتظار التقليدي.